ما هي لغات الحب الخمس وكيف تكتشف لغة شريكك؟ دليل شامل لإنقاذ علاقتك

 



هل تشعر أنك تبذل كل جهدك لإسعاد شريكك لكنه لا يقدر ذلك؟ تشتري له الهدايا وهو يريد فقط أن تجلس معه وتتحدث؟ هذه هي أكبر مشكلة في العلاقات الزوجية اليوم. المشكلة ليست في قلة الحب، بل في أن كل واحد منا يتحدث لغة حب مختلفة.


اكتشف الدكتور والمستشار الأسري الشهير جاري تشابمان بعد 30 سنة من العمل مع الأزواج، أن هناك 5 لغات أساسية للحب. إذا لم تتحدث لغة شريكك، فكأنك تتحدث معه بالصينية وهو لا يفهمها.


اللغة الأولى: كلمات التشجيع والثناء


هذه هي أكثر اللغات قوة. صاحب هذه اللغة يحتاج أن يسمع كلمات الحب بشكل يومي. كلمات مثل "أنا فخور بك جداً"، "شكراً لأنك موجود في حياتي"، "أنت جميلة اليوم"، "أقدر تعبك من أجلنا". الكلمات الجارحة تدمر صاحب هذه اللغة أكثر من أي شخص آخر. إذا كان شريكك يشتكي دائماً "عمرك ما قلتي ليا كلمة زوينة" فاعلم أن هذه هي لغته. الحل بسيط: كل يوم قل له كلمة حب صادقة.


اللغة الثانية: قضاء الوقت الجيد والاهتمام الكامل


بالنسبة لهؤلاء، الحب = وقت. ليس أي وقت، بل وقت نوعي باهتمام كامل. أن تضع الهاتف جانباً، تغلق التلفاز، وتنظر في عينيه وتستمع له. المشي معاً في الحديقة، السفر معاً، الطبخ معاً، حتى الجلوس في المقهى والحديث لساعة بدون مقاطعة. إذا كان شريكك يقول لك دائماً "أنت دائماً مشغول بهاتفك، لا تعطيني وقتاً" فهذه هي لغته. الحل هو تخصيص 30 دقيقة يومياً وقت مقدس لكما فقط بدون أي إزعاج.


اللغة الثالثة: تلقي الهدايا والتذكارات


لا تظن أن صاحب هذه اللغة مادي! لا، هو يرى في الهدية رمزاً للحب والاهتمام. أنك فكرت فيه وتذكرته. ليست القيمة المادية، بل الفكرة. وردة واحدة، كتاب يحبه، رسالة مكتوبة بخط يدك، تذكار من سفرك. إذا كان شريكك يتذكر كل هدية قدمتها له ويحافظ عليها، وإذا كان يفرح كثيراً حتى بهدية بسيطة، فهذه لغته. الحل هو أن تتذكر المناسبات وتفاجئه بهدايا صغيرة من حين لآخر بدون سبب.


اللغة الرابعة: الأعمال الخدمية والمساعدة


عند هؤلاء، الأفعال أبلغ من الأقوال. أن تقول "أحبك" لا تعني شيئاً إذا لم تساعدها في أعمال البيت. غسل الصحون، ترتيب المنزل، الاعتناء بالأطفال، إصلاح الحنفية، توصيله إلى العمل. كل عمل تقوم به لتخفيف العبء عن شريكك هو رسالة حب قوية. إذا كان شريكك يردد دائماً "أنت لا تساعدني أبداً" فهذه هي لغته. الحل هو أن تسأله كل يوم "كيف يمكنني أن أساعدك اليوم؟".


اللغة الخامسة: الاتصال الجسدي واللمسات


العناق، مسك اليدين، القبلات، التربيت على الكتف، المساج، الجلوس بقرب بعض. هذا هو الأكسجين لصاحب هذه اللغة. بدون لمسات يومية يشعر أنه غير محبوب وغير آمن. الطفل الذي كان يحتضن كثيراً وهو صغير غالباً ما تكون هذه لغته. إذا كان شريكك يحب أن يمسك يدك دائماً ويقترب منك جسدياً، فهذه هي لغته.


كيف تكتشف لغة شريكك في 3 أيام فقط؟

1. راقب شكواه: أكثر شيء يشتكي من عدم وجوده هو لغته. 2. راقب طلباته: أكثر شيء يطلبه منك هو لغته. 3. راقب كيف يعبر هو عن حبه: نحن نعبر عن الحب بنفس الطريقة التي نريد أن نُحَب بها. 

جرب هذا الأسبوع أن تتحدث بلغة شريكك وليس بلغتك أنت، وسترى الفرق الكبير. العلاقة ستصبح أسهل وأكثر سعادة.


تعليقات